أصدر الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، إنذاراً عسكرياً عاجلاً لسكان 53 قرية وبلدة تتوزع بين مناطق جنوب لبنان ومنطقة البقاع، مطالباً إياهم بإخلاء منازلهم فوراً والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن كيلومتر واحد.
توسيع دائرة الاستهداف
وجاء في البيان الصادر عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن هذا الإنذار يأتي في ظل نشاط عسكري مكثف يستهدف بنى تحتية ومواقع تابعة لـ "حزب الله".
وحذر البيان السكان من التواجد بالقرب من أي منشآت تابعة للحزب، مشدداً على أن "كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله أو منشآته يضع حياته في خطر".
مناطق شاسعة تحت التهديد
تعد هذه القائمة من أكبر قوائم الإخلاء التي يصدرها الجيش الإسرائيلي دفعة واحدة منذ بدء التصعيد الأخير، حيث لم تقتصر التحذيرات على القرى الحدودية في الجنوب، بل امتدت لتشمل عمق منطقة البقاع، مما يشير إلى نية تل أبيب توسيع رقعة عملياتها الجوية أو البرية تحت مسمى عملية "زئير الأسد".
نزوح جماعي وحالة ذعر
وفور صدور الإنذارات، سادت حالة من الذعر والارتباك في القرى المشمولة بالقرار، حيث بدأت مئات العائلات بمغادرة منازلها تحت وطأة المخاوف من قصف جوي وشيك.
ويأتي هذا التطور الميداني في أعقاب إطلاق رشقات صاروخية من لبنان باتجاه شمال إسرائيل، رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، مما يضع المنطقة على حافة مواجهة شاملة تتجاوز قواعد الاشتباك التقليدية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض